السُّهْد رفيقٌ للقلق)للشاعر:محمد أسامة

السُّهْد رفيقٌ للقلق
==========
أضناني الحُبُّ بذا الأرَقِ
فالسُّـــــهدُ رفيــــقٌ للقلق

و جفاني النَّومُ و فارقني
و طواني اللَّيلُ من الرَّهَقِ

فالآن أودِّعُ مرقده
و الصَّبْرُ تبدَّد من خُلُقي

و خرجت و أمسى بي شَغَفٌ
لأناجي اللَّيل من الغَسَقِ

و رأيتُ البحر يحاضرني
من خوفي خِلْتُ به غرقي

فغزاني الصَّبُّ بصولته
ما دُمت أراه على عنقي

و بقيتُ بشوقٍ في وَلَهٍ
ما ظلَّ بروحي من رَمَقِ

قد خِلْتُ القَلْبَ به تَيَمٌ
و أراه سينثُرُ من عبقي

أغراهُ الحُبُّ بفتنته
و رماه بسهمٍ مُنْطَلِقِ

ليصيبَ القلبَ بلا ألَمٍ
ليصير كلَوْحٍ مخترَقِ

قد صار اليومَ به سَهَرٌ
من ساعة ميلاد الشَّفَقِ

من وَهْجِ الشَّوْقِ بدا كَلِفًا
فيسير و يمضي في طُرُقي

ذي نارُ العِشْقِ له عَلَمٌ
ستثورُ و تزهو في أفُقي

تُزكى في رُوحي فاشتعلت
و القلبُ يصيرُ كمحترَقِ

ما غيرَ الوَصْلِ سيخمدُها
و يقيه بذاك من الخَرَقِ

بالسُّكْرِ ستهذي قافِيَتي
و سترقُصُ فيه بلا نَزَقِ

و اللَّيْلُ أراه يسربِلُني
بالسُّهْدِ فأغفو في أرقي

شعر / محمد اسامة
98-711-02-1545
ديوان عيون لافجر

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …