” الماردُ العملاق ” / شعر : ردمان راوع- مجلة أقلام عربية

قَــلْــبٌ يَــئِــنُّ ومُـقْـلَـــةٌ هَـتَّـــانَـــةٌ

فَـكَــأنَهَــا من فَـيْضِهَـا سِمْحَـــاقُ*

 

أَبْــكِــي على حَـالِ البِلادِ وأهْلِهَا

يَــمَــنٌ وشَـــــامٌ ضَــائِـــعٌ وعِــرَاقُ

 

والقُـدْسُ أكْـبـرُ من نْعَانِي فَقْدَهَا

في كُــلِّ يَــومٍ حَـظَـهَــا الإحْــرَاقُ

 

مِصْرُ الكِـنَـــانَـةِ قدْ تَـرَدَّى حَالُهَا

نحْـوَ المهَـانَــةِ شَعْبُهَــا يَنْسَـــاقُ

 

بُورْمَا الجريحَةُ كَمْ نَسينَا أمْرَهَا

دَمُهَـاـ الـزَكي بِــأَرْضِهَــا يُهْــرَاقُ

 

نَـامَ الكِــرَامُ وطَـالَ وقْتُ مَنَامِهِـمْ

وأَرَى الـرَويبِضَـةَ اللئِـامَ أفَـاقُـوا

 

فَمَتَـى تَعُــودُ لِأُمَتِي أمْجَــادُهَــا

ومَتَى سَيَصْحُو المــارِدُ العِمْلاقُ

 

 

 

*السمحاق:سحابةُ الخير،غزيرة المطر.

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …