(رؤياك أجنحتي) للشاعرة : د. ريم سليمان الخش – سوريا

#_رؤياك_أجنحتي
#_في_مولد_الرسول_الأعظم

محمد_صلوات الله وسلامه عليه
.
حطمتُ معبدهم والعشقُ بوصلتي
لانارً تحرقني إلاه ياأبتي!
.
النار مضرمةٌ والعشق أوقدها
بالروح كاشفةً عن كنهِ أسئلةِ
.
الروح أحجيةٌ لاعقل يدركها
والعقل كوكبةٌ بالجسمٍ كوّرتِ
.
في كوننا اتقدت مليون جاريةٍ
والكون متسعٌ فوقَ المخيلةِ
.
جذبٌ روابطه والنور عمّده
أمّا توسعه في صلْب أحجيةِ
.
فالكون معجزةٌ والحب برعمها
والروح صاهلةٌ في إثرِ معجزةِ
**
طوبى لأفئدة هامت بخالقها
كالثلج ناصعة في حبه سمتِ
.
في سدرةٍ جمعتْ أرواح من حمدوا
حامت مسبحةً جذباً كمغنطةِ
.
أسرت بذات رؤى روحي محلقةً
للعرش ناظرة رؤياك أجنحتي
.
النور يغمرني إذْ مُزقت حجبٌ
للأفق عابرةٌ من دون تذكرةِ
.
فازاحمت سحبٌ بالغيب مثقلةٌ
واساقطت صورا في ظلّ معرفتي
**
اقرأ كتاب هدى ياسعْدَ قارئه
والبدءُ بسملةٌ تحيي لأفئدةِ
.
يارحمة شُفيت منها كآبتنا
أهواك ملء دمي والطهرُ بسملتي
.
بشراكِ آمنةٌ في الرحم جوهرةٌ
نسمو برفعتها ياخيرَ لؤلؤةِ
.
أشرقت فازدهرت أمجاد أمتنا
ياخير من سطعوا نورا على الكرةِ
**
شيخي ومعتمدي مفتاح برمجتي
صرحٌ ألوذ به في حوض آخرتي
.
ياخير من عَبدوا ياخير من زهدوا
ياخير من ذُكروا نجما ولم يمتِ
.
بالغار تعبده ..عرّجت تقصده
بشراك مرتبة عليا كمنزلة
.
قومتنا خُلُقا ..فضلتنا ورعا
لاجاه تطلبه تهدي بمكرمة
.
ياغيمة ملأت بالأمن أفئدة
فاخضوضرت أملا بالخير أينعتِ
.
للنفس مركبةٌ والحوت معصيتي
تقوايَ أشرعةٌ تُنجي من العنتِ
.
هششتُ عاقبتي والحمدُ منسأتي
عندي شفاعته زادي لمغفرةِ
.
مالاحَ خاطرنا إلا ليشعلنا
حبا ويبعثنا كالطيب في دعةِ
**
قرآننا لغةٌ اعجازها سمةٌ
صانت لآلئنا عن كلّ بعثرةِ
.
الوحي يسكبها لابحر يبلغها
بالفكر محكمة ترقى لمعجزة
.
والعلم مركبةٌ أوصى تعقبها
في المتن معرفة خيرٌ كقنطرة
**
يامنقذ الكون روحي منك غارفةٌ
من منبع النور تنمو ألف سنبلة
.
زرعتني الحبَ إيثارا وتضحية
وزهرة القلب عفوٌ عند مقدرةِ
.
جعلته الصبر مفتاحا لجنتنا
لدربك الحق أمضي غير ملتفتِ
.
إني على العهد ياشيخي وياسندي
ماكُبّرَ الله في آذان مئذنةِ
……………………………………………… 
Rim Al Khach Johnny
#توسع الكون أذهل العلماء رغم قانون الجاذبية فهو يتوسع ضاربا بعرض الحائط كل قوانين الفيزياء المعروفة … #برمجتي: الإنسان ككمبيوتر كبير ونحن المسلمين مفتاح برمجتنا هو حب الرسول الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …