(سراب) للشاعرة : آزال الصباري

سراب

عناكبــُها تخطط مـن رحيقـــي
وتبنينـي حطامــاتُ الشهيــــــقِ

رحلتُ عن الحياة وليــس تــدري
حياةُ الغدر ، يا هنــدُ أفيـقـــي

ملأتُ العيــنَ باللا شيء زهـــــــداً
وجرتني الحقائـبُ في طريقــي

رحلتُ وبالحنيــن سقيتُ صبــري
وذاب الوقت فـي وجـــعٍ سحيـــقِ

رحلتُ ولـــي بصدر الليــل حـــلمٌ
ولي دنيـــا بأنفاس الحـــريــــــقِ

حيــاةٌ ليـــس تسكنها بـــــــلادي
سرابٌ النـــور في الغسق العميقِ

بلادي اليـــوم يحملها اليتامــى
على الأكفان تُشـرق بالنعيـــــقِ

يصافحها بوجــهِ الحــزن حــلمٌ
كنور الحيِّ في عيـــن الغريــــقِ

تخون الفجرَ ، في زهوٍ، يــداهُ
وتحتفل المحابر بالنهيــــــــــقِ

محاصـــرٌة وضيــــمٌ واغتــــرابٌ
وفقـــــرٌ شبَّ من جهــــــل ٍ غديــقِ

رحلنا عنــــكِ يا دنيـــا تنـــاءتْ
تـُكفننا تباريــــــحُ الشــــــــــروقِ

آزال الصُّباري

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …