(ضحكت الشمس وغيرة القمر) للشاعرة /الهام عبدالله

زيدي على معنى الدلال دلالا
و لتخلعي حُلل الجمال جمالا

كوني على عرش الفؤاد أميرة
تبقيها كف الحب بي تمثالا

ولتبزغي فجراً بجنة خافقي
يا جدولاً شبماً بها و زلالا

يا فتنة مُزجتْ بسِحْر طبيعةٍ
عُجِنتْ بسُكْرٍ فالقلوب ثمالا

فغدائرٌ نُقضتْ على أعطافها
مالت على نغم الخزامى فمالا

فعجبتُ من ليل يعانق ضده
فيها، وعانقت الشموس هلالا

بيض عوارضها، فعذب ماؤها
سحبٌ ثقال أرتجيها نوالا

ثغر تعتق بالنبيذ و إننـــا
سكرى، حيارى، ماثلين سؤالا

وجناتها أرض الثلوج تسعّرت
شمس تعانق للرحيل زوالا

غراء، فرعاءٌ فمسكٌ طيبها
غيداء، حوراءٌ تراها غزالا

ترنو بطرف والفؤاد قتيلها
عُسْرٌ تصدُّ من الغواني نبالا

تمشي الهوينى، تسامقاً بتأودٍ
نحو الغدير تُجرجرُ الأذيالا

و يدُ الرياح إذا تصفف شعرها
لثم النسيم الوجنتين و خالا

أهدتها كف الياسمين معاضداً
و الفل أهداها الندى خُلخالا

وشقائق النعمان توّج هامها
خُصِفَتْ لها سحب السماء نعالا

لمست أناملها بلوعة عاشقٍ
جَنْبَ الغدير هوىً، فرام وصالا

ماإن تُغادر للطهور رداءها
طرفي وقلبي أضرماها سجالا

وسط الغدير مضت تُخبّئ نفسها
فمضى الغديرُ بضمّها و أطالا

فوثبتُ من فزعي أُلملم غيرةً
شبّتْ تبعثرني حصىً و رمالا

أقسمتُ لو أن الغدير كمثلنا
رَجُلٌ، نذرْتُ له الحياةَ قتالا

الشاعرة/إلهام عبدالله

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …