عـودي إلـيَّ حـبـيـبـتي / شعر : خالد الشرافي

images (2)

الروح أضحت في هواكِ محاصرة°
تمسي وتصبح في غرامكِ ثـائـرة°

والـقلـب يـهـفـو مغرما نحو اللـقـا 
والعين تبكي من أسـاهـا مـاطـرة°

مرعاكِ في قلبي وبـين جـوانـحي 
مهما ابتعدتِ فإنَّ روحكِ حـاضرة

ألـمُ الـنوى بين الضلوع أجـيـجـهـا 
والحزن يبني في الفؤاد حـواضرة 

عـيـنـاكِ سـحـرٌ والرمـوش تـمـائـمٌ 
ونفثتِ في روعي الهوى ياساحرة 

قـد هـامَ قلبي بالشفـاة وشـهـدهـا 
ورد الـخـدودِ على المحيا نـاضـرة 

أيـن الـوصال مـعـذبـي ونـعـيـمـه 
أيـن العناق مـع الليالي الـعـاطـرة°

عـودي إلـيَّ حـبـيـبـتي إنـي هـنـا 
قـيـد انـتظاركِ لا تـكوني حـائـرة

الــوصــل ريٌّ للــغــرام ربــيـعـــه 
العشقُ عند الوصلِ دنـيـا عـامـرة 

والـهـجـر داءٌ فـي الـغـرام رزيَّــة 
إن النوى مـثل الفيافي الـقـافـرة 

روحي تئنُّ ومهجتي طيفا غدت° 
وتـفـرُّ مـنـي كالـطيور مـهـاجـرة°

حتى متى هذا الـفـراق يـحـفـنـا 
والـروح تـنـوي للحـياة مـغـادرة° 

  • خالد الشرافي 14 / 1 / 2018

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …

استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على إضافة إلى الشاشة الرئيسية
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية
استمر باستخدام المتصفح
استمر باستخدام المتصفح
لتحميل التطبيق اكبس على
ثم اختار
إضافة إلى الشاشة الرئيسية