عُـــدْ يَـــا نَــجْـمُ نَـادِيـنَـا / شعر : نادر سعد

13335985_1073215532701855_1133669296424901076_n

  • عُـــدْ يَـــا نَــجْـمُ نَـادِيـنَـا

الـلَّـيْـلُ أَقْــبَـلَ عُـــدْ يَـــا نَــجْـمُ نَـادِيـنَـا

وَارْسُـمْ بِـذَاكَ الـدُّجَى ذِكْـرَى لِـمَاضِينَـا

وَاضْرِبْ لَنَــــا مَوْعِـدًا هَامَتْ حِكَــــايَتُهُ

وَصْلًا عَزِيزَ الْخُطَى قَدْ كَــانَ يَكْفِينَــــا

إِنْ كُـنْتَ تَرْقُبُ فَـجْرًا مِـنْ رَبِـيعِ غَـدِي

فَـارْقُـبْ مَــعَ الْـفَجْرِ حُـلْمًا مِـنْ أَمَـانِينَـا

أَمَــــا تَـــرَى حُـلْـمَنَا وَالـشَّـوْقُ يَـطْـلُبُهُ

وَفِـــي حَـنَـايَـا الْـمُـنَى بَــوْحٌ يُـصَـافِينَـا

وَفِــي مُـرُوجِ الْـهَـوَى بَاحَتْ خَـوَاطِرُنَا

نَـبْـضًا تَـسَـامَى وَبَـوْحُ الـنَّبْضِ يُـحْيِينَا

فَاغْفُو بِعُمْـقِ الْـهَوَى فِي رَوْضِ مُقْلَتِهِ

دَارَ الزَّمَــــانُ فَـأَطْـفِـئْ حَـرْقَةً فِينَــــــا

قَدْ جَاءَ حِينَ انْتَهَى شَوْقِي فَـــأَسْمَعَنِي

شَــدْوًا عَـمِيقَ الْـهَـوَى قَـدْ رَاحَ يُـدْنِينَا

هَــذَا الْـحَبِيبُ الَّـذِي قَـدْ جَــاءَنِي قَـدَرًا

يَـــا لَـلْـحَـبِـيبِ وَقَـــدْ عَـــادَتْ لَـيَـالِـينَا

مَــا غَـيَّـرَ الـدَّهْـرُ شَـيْـئًا مِـنْ مَـلَامِحِهِ

بَـلْ أَضْـحَـكَ الـزَّهْرَ فِـي عَـيْنَيْهِ تَـلْوِينَا

يَـشْـدُو بِـصَـوْتٍ كَـأَنَّ الـنَّايَ فِـي فَـمِهِ

وَبِــالْأَغَـانِـي بِــبَــوْحِ الــشِّعْـرِ تَـلْحِـينَا

أَنْــفَــاسُــهُ كَــعَـبِـيـرٍ مِـــــنْ تَـــــوَرُّدِهِ

فَـاحَتْ بِـرَوْضِ اللُّقَى فِي اللَّيْلِ نِسْرِينَا

وَشَـــعْــرُهُ كَـــرِيَــاحٍ سَـافَــرَتْ زَمَــنًـا

حَــتَّـى غَـــدَتْ قِـبْـلَـةً عِـنْـدَ الْـمُـحِبِّينَـا

وَاللَّيْـلُ فِيهِ انْتَشَـى يَــا حُسْـنَ نَضْرَتِهِ

وَقْعٌ لَطِـيفُ الْـغِوَى أَدْنَى مَـرَاقِينَــــــــا

قَـدْ رَاحَ يَـضْحَكُ فِـي صَـفْوٍ وَفِي خَجَلٍ

لَــمَّـا تَــلَاقَـتْ مَـــعَ الْأَنْــسَـامِ أَيْـدِيـنَــا

فَـاسْمَعْ قَـلِيلًا لَـنَا قَـدْ تُـهْتُ يَــا زَمَـنِي

هَــذَا الْـمَـسَاءُ الَّــذِي سَـامَـرْتُهُ حِـيـنَـا

لَــيْــتَ الــزَّمَــانَ يُـعِـيـدُ الْـعُـمْـرَ أَوَّلَـهُ

فَـجْـرًا تَــرَقْـرَقَ فِـي أَرْضِ الـرَّيَاحِـينَا

  • نادر سعد 

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …