( فراق) للشاعرة : ملك إسماعيل – فلسطين

فراق
…………………

وكأنّنـي غـادرتُ روحـي عنــدمـا
أَزِفَ الـرحـيـلُ يمـرجـحُ الأقـدارا
.
لتكفَّ هذي الأرضُ عــن دورانها
فـي قـلــبِ صــبٍّ أرَّقَ الأســفـارا
.
أجريتُ دمعي في الفصولِ جداولا
كانــون أجــرى هـطــلَـهُ مـدرارا
.
وسـنـابـلي أمطرتُها شـعرًا عسى
أروي الحصادَ بأحـرفي إعصارا
.
لكـنّـك اسـتـنـفـذتَ كـلَّ معـاذري
لا عــذر مـمـن أوجــع الأقـمـارا
.
أسكنتَ مـن بعـد ارتعاشٍ للهـوى
فـي خـافــقـيّ مشـاعـلا وجـمـارا
.
فتجرّدت لغةُ الوصالِ من الجوى
وتـبـدّلــتْ حـتـى غــدت أعــذارا
.
وتَفَـرّدتْ بالحزنِ بعضُ ملامحي
وتَصَحّـرتْ مـني الشـفـاهُ مـرارا
.
فعـلى الجمـارِ تَقَـلُّـبي مـذْ أقـبَـلَتْ
نُــذُرُ الفــراقِ لـتـزهــقَ الأوتـارا
.
آهٌ تسـعّـرٌ فـي الغيابِ حشـاشتي،
آهـاتُ تبني في الحضـور جدارا
.
نَضَبَ المعينُ فلا اسْتِعارَ تلهُّـفٍ
بمـواســمِ العشّـاقِ يـؤتـي ثمـارا
.
.
ملك

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …