متى يا حرب ..؟ / شعر : علي ياسين غانم – لبنان

 

th (2) - Copie

 

  • متى يا حرب ..؟

متى يا حربُ تشبعكِ الدمــــاء 
وهل يكفيكِ بعد الدمّ مــــاءُ
دموع العين قد نضبت وجفّت 
فأهون ما يلاقينا الـبــلاءُ
نشرتِ الغمَّ والآلامُ تـَتـْـرى
ففينا البـِشْر والبلوى سواءُ
ثكلتِ فـؤاد امتنا وحـطـّتْ
همومكِ في ربانا والشـقاءُ
وأضحت كلُّ أرضٍ ساحَ موتٍ
فما عاد الرّواءُ كما الـرّواءُ
تداعى الناس للحسنى ولكن
ببيتٍ واحدٍ سادَ العداءُ
ويزعمُ كـلـُّهم زوراً وإفكـــــاً
ولاءً ليت للوطـن الـولاءُ
تــنـادى للـقــتــال أخٌ وأخٌّ
كلا الأخوين يفنيه الـنـــداءُ
أشـقــاءٌ أحـبــــــاءٌ تـنـــادوا
ولبّوا صوت معتركٍ يشـاءُ
فوا أسفي علينا أين صِـرنا
فلا أرضٌ تـقـيـنـا أو سماءُ
فلا التاريخ ينسى فعل خزيٍ
ولا الأسلافُ لو سألوا وجاؤوا
كذا الاجدادُ لو بُعثوا لقالوا
خسئتم إننا منـكم بَراءُ
وصار الموت في رحبي دواءً
فـــداوِ السقم سـارع يا دواءُ
فـتـبّـاً ثــم تــبّــاً ثم تـَـبــــاً
لشعبٍ بات يحكمـه الـغــباءُ


 

  • شعر : علي ياسين غانم – لبنان

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …