مجلة أقلام عربية (بعضٌ من الظن) للشاعر اليمني منير الحرفي

بعضٌ من الظنِّ

وهمستِ لي في القلب:كيف تُحبُّني
وأنا التي لا دخلَ لي بهواكَ؟!

وبعيدةٌ بعد النجومِ عن الذي
تتلوه من حزنٍ ومن سلواكَ

أَوَ كان قد أغراكَ بعضُ شواهدٍ
للحبِّ لا ترقى إلى إغراكَ

أَوَ كان قد أغراكَ بعضُ رسائلي
وبضحكةٍ لا تهتدي لسواكَ

أتظنُّني أصطادُ غمزةَ خاطرٍ
وألُفُّ من حبل الغسيل شِراكا

وأراكَ في كل الوجوه معاتباً
قلبي الذي ما شاقَهُ ملقاكَ

وتظنُّ أَنِّي قد شُغلتُ عن الذي
حولي و أَنِّي قد شربتُ هواكَ

ووسائدي ملْئى بأفكاري التي
غسَّلتُها بالدمع كي أنساكَ

ودعوتَني يوماً فجِئتك علَّني
ألقاكَ وحدكَ كي أفكَّ عُراكَ

وصرختُ يوماً فيكَ حتى قلتُ لي
ويلي فما دخلي إذاً بخَطَاكَ

أتظنُّني أهتم حين تقولُ لي
شعراً وأَنِّي أدَّعي الإدراكَ

أتظنُّني وتظنُّني وتظنُّني
تلك الظنونُ بعيدةٌ يا ذاكَ

منير الجرفي

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …