مجلة أقلام عربية ( خسوف) جديد الشاعر السوري محمد الجوير

. خسوف

أَليلَ النِّصفِ تبتدرُ الخُسوفا
و تُغري بانكسارتِكَ السُّجوفا؟
و عمرُكَ مربِعٌ فعلامَ تخبو
بلا ألقٍ و تنتهجُ الخريفا؟
نراك اليومَ تشبِهُنا قريباً
و قَبْلاً كنتَ مختلفاً مُنيفا
فهذا وجهكَ الورديُّ يبدو
خضيباً بالدّمِ القاني نَزيفا
كأنَّ الأرضَ قد تَخِذَتْكَ لمّا
عَلا سيلُ الجراحِ.. لها رَديفا
أظنُّكَ أيُّها القمرُ المُدَمَّى
بريئاً لم تزَلْ منّا نَظيفا
فلا عُصبُ الطغاةِ عليكَ تسعى
و لا يُزجي البُغاةُ بكَ الزُّحوفا
و لستَ لمُديةٍ للفتكِ ظمأى
براعٍ و هْيَ تبتدِعُ الحُتوفا
رفيعٌ قدْ علَوْتَ على اللّيالي
و تأبى أنْ تكونَ لها حَليفا
إذا ما أرضُنا حجبَتْكَ عنّا
فقدْ أهديتَها ظلّاً لَطيفا
فسبحانَ الّذي أجراكَ حتّى
خُسِفْتَ و أعقبَ النُّورَ الخُسوفا

#محمد_الجوير

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …