مقال بعنوان ((المرأة )) / بقلم نهلة جواهر – العراق

images (2)

 

  • مقال بعنوان ((المرأة ))

(مرأة) في المعجم الوجيز هى مؤنث الرجل و من معجم المعاني العربي(ج. نساء — من غير لفظها، ذ. مَرء؛ تسمى أيضا امرأة وهذه قلّما تعرف ب أل، أما المذكر منها امرؤ فلا يعرّف، وكلاهما بهمزة وصل) هي أنثى الإنسان البالغة، كما الرجل هو ذكر الإنسان البالغ، وتستخدم الكلمة لتمييز الفرق الحيوي (البيولوجي) بين أفراد الجنسين الرجل والمرأة أو للتمييز بين الدور الاجتماعي بين المرأة والرجل في الثقافات المتنوعة.
كانت المراةُ وما زالت لها الدورُ الكبيرُ في المجتمع سواء في عصر بدايةِ الإسلام حيثُ حرّم وادَ البناتِ ومنَحها حقوقاً كثيرةً كانت محرومة ًمنها كأخذ رأيِها في الزواج ، وحق المهر والميراث وغيرها؛ ومشاركتها اخيها الرجل في مهامٍ أكثر حيوية وأهمية فشاركت في نشر الدعوة والدفاع عن الإسلام بمواقفٍ كثيرة ٍ.
واستمرت إلى يومنا هذا تأخذ ُحيزا ً كبيرا ًفي الأسرة ِوالمجتمع ِ فهي النواةُ لكل مجتمعٍ وهي صانعة الرجال ؛ ومربيةُ الأجيالِ ، ومعدَّة الزوجات ُالصالحاتِ ، كما انَّها لها اليد الطولىٰ في الحركةِ الإقتصاديةِ والسياسيةِ والتعليميةِ بل استطاعت ان تثبت جدارتها بكافة المجالات وشغلت مناصب مهمة في الحكومات وصار لها صوتاً مسموعا ً ودوراً لايقلُ أهميةً عن الرجل بل في أكثر الأحيان مساوياً له وربّما أكثرُ قدرةً وكفاءة ًفي بعض الأحيان بفضل تطوّر فكرها عمّا كانَ سابقا …فقادت مؤسسات واثبتت جدارتها في حملِ المسؤوليةِ وإدارةِ الأعمال.
وبالرغم من الصفة التي تتميز بها المرأة بطبيعةِ خلقتها وهي العاطفة ، إلا انَّها كانت قاضية وناجحة في عملها فضلا عن كونها اماً وزوجة ًلها مهامها الخاصة بها وبأسرتها.
وقد قيل بأنَّها من ضلع ٍ أعوجٍ لكنني ارىٰ انَّ استقامة الضلعِ هو اعوجاجه وتقوسه أصلاً وتكويناً، فلو استقامَ ماأَدىٰ وظيفته وكان عيباً ،فما خلقه ﷲ لا اعتراضَ عليه وهو لحكمةٍ بالغةٍ نجهلُها معَ وضوحُ مانرى ولكن علُمنا المحدودُ امام َعلم الله قاصرٌ على فهم هذا الأمر وغيره من الأمور التي نعيبُ عليها.
فلو تمعنا كثيرا بطبيعة هذا المخلوق(المرأة) نجد الجمال واللطف والرقة واللين ولا أقول الضعف كنقصٍ فما ضعفها إلا شيئا نسبيا إلى بعض الكائنات التي لاتنتمي لهاالمراة .
المراة من خلال وظيفتها التي خلقها الله لأجلها هي الحضنُ الدافئُ والحنونُ والمضحية ُفي سبيل ان تبلغَ مُنتَهى الأمومةِ والعطف ِ على من تربّى ببطنها لتخرجَه سالماً يحمل من صفاتها الجميلة ،وتؤهله كي يكون بذرة ُخيرٍ نافعةٌ تزهر وتثمرليؤدي دورَه سواءً كان ذكرا أم أنثى ما أنجبت وربّتْ ، وما ذاك عليها سهل يسير لولا أنَّها تحملُ هذه العاطفة وتقدّر المسؤولية التي توجبت عليها،فكيف بعد ذلك ننعتها بالضعيفة أو أنَّها خُلقَتْ من ضلعٍ اعوجٍ كذمٍ لها¡¡
النساءُ تقرأ وتكتب وتفكّر وتؤلّف وقد برزت في كل العصور منهنَّ الكثيرات ممن يشارُ لهنَّ بالبنان وقد برزنَ الشاعرات والأديبات وحافظات القرٱن .
ولو كتبتُ عن المرأة بكل فصولِها ونواحيها لاحتجتُ أنْ أكتب َموسوعةً ، لكنّي سأكتفي بهذا القدر ، فخير ُالكلامِ ماقلَّ ودلَّ.

 

 

  • بقلم : نهلة جواهر  – العراق 
  • مع خالص تحيتي لكل امراةٍ تحملُ ولو قدراً بسيطاً مما وصفت.
    ملاحظة /التعريف اللغوي- منقول من النت

شاهد أيضاً

العالَم المُعتَقَل / شعر : صقر حزام فاضل – اليمن

  ألا أيها العالَمُ المعتقَل ويا أيها الخائف المُستــــــــذَل ويا أيها القاعدُ المنزوي ببيتك تخشى …