(مقْطوعة مِــن حديث الرُّوح) / شعر : هشام باشا – اليمن

27459867_196406720943381_830332374372610595_n

  • (مقْطوعة مِــن حديث الرُّوح)

مُرِّي على طَيْشِ هذا البَحْرِ والرِّيحِ
“مَقْطُوعةً” مِــن حَدِيثِ الرُّوحِ والرُّوحِ

مُرِّي ليَهْدأَ هذا الطَّيْشُ مُحْتَرِمًا
قَصِيدَتي عنْكِ والنَّجوى وما تُوحي

مُرِّي عَلَيَّ لَعَلِّ اللَّيلَ يَنْشُرُني
بينَ النُّجومِ؛ على حَبْلِ الأَراجيحِ

أُرِيدُ أنْ أَتَدَلَّى مِــن سَما حُلُمي
كلَفْظَةٍ بينَ إسْراري وتَصْريحي

وأنْ أرى ألفَ طاؤوسٍ يُعَشِّشُ في
صَدْري؛ يُجَنِّحُ في الآفاقِ تَجْنِيحي

هذي يَدَي شُعْلةٌ بَيْضاءُ يَرْسُمُها
على الهواءاتِ إيمائي وتَلْويحي

أنا هُنا فتَعالي كي تَصِيرَ هُنا
كُلُّ الدُّنا؛ كُلُّ إمْساءٍ وتَصْبيحِ

أُريدُ مَعْناكِ أنْ يُطْلَى على أُفُقي
على السَّحابِ، على كُلِّ المَصابيحِ

وتُصْبحي في شَراييني مَلائكَةً
مُسْكُوبَةً مِن أَباريقِ التَّسابيحِ

إنِّي أُحُبُّكِ حُبًّا أسْتَطيعُ بهِ 
جَعْلَ الفَراديسَ تَزْهو في تَباريحي

وجَعْلَ ذاتَكِ أَدْنى مِــن مُشافَهَتي
وأنتِ أبْعَدُ مِــن “عادٍ” ومِن “نُوحِ”

سِيحي إليَّ نَدىً سِيحي إليَّ خُطَىً
صُوفِيَّةً في دُرُوبِ العالَمِ الرُّوحي

كي تُصْبحَ الرِّيحُ طَيْفًا مِثْلَ خاطِرتي
ويُصْبحَ البَحْرُ عَذْبًا مِثْلَ تَوشِيحي

  • هشام باشا – اليمن 

شاهد أيضاً

العالَم المُعتَقَل / شعر : صقر حزام فاضل – اليمن

  ألا أيها العالَمُ المعتقَل ويا أيها الخائف المُستــــــــذَل ويا أيها القاعدُ المنزوي ببيتك تخشى …