رسالة إلى البردوني للشعراء/ رمضان الشميري _ خالدة النسيري _ أحمد الحسني _ محمد عبد الغني الشميري

 

 

 

المشاركات الفائزة في المسابقة التي نظمتها مجموعة مهرجان البردوني الشعري :

[مازلتَ حيّا]

الشاعر / رمضان الشميري
..
..
من قال أنّكَ قد رحلتَ ومتَّ !!
هاأنتَ من بعد المزاعمِ عِشتَ
..

وكتابكَ الشعر الذي سطرته
يتسائل التاريخُ : كيف نسَجتَ !!
..

قد أدهشَ الدنيا وحيّرَ أهلها
فكأنهُ وحيٌ .. وأنت كتَبتَ
..
شعراءُ عصركَ توّجوكَ عليهمُ
ماذا بربّكَ في المحافلِ قلتَ !!
..
مازلتَ حيّاً حاضراً في عصرنا
حتّى وإن زعموا بأنّكَ غِبتَ
..
..
_____________________

رسالة إلى البردُّوني
ــــــــــــــــــــــ
الشاعر / خالدة النسيري
رحلت بذكرٍ يهزُّ القلوب
أيا من أنرت عيون الأدبْ

فيا سيدي نفحةٌ من شذاك
بحبر القلوب كماء الذهبْ

نبوءة أفكارك اليانعات
تربت بأرواحنا والهدبْ

وفينا تحطم وجه الزمان
وصار يساور فينا التعبْ

وأغرقت الأرض بالتائهين
ليُجمع في راحتينا العطبْ

فذاك يغني بحصد الرؤوس
وذاك يباهي بجمع الرتبْ

وطفل الرماد يلوك الرصيف
ليبحث عن ثورة أو غضبْ

فأحلامنا تحشد الميتين
وتنزع من مقلتينا العصبْ

عمينا أضعنا دروب النجاة
ومنا الظلام دنا واقتربْ

ـــــــــــــــ

” إلى عينيك “
.
الشاعر / أحمد الحسني

يامن قطفتَ النّجمَ في خَببِ السُّرى
ونفثتَ في كبد الظلامِ شهابا

ألقيْتَ فيْ عين الدنا إبصارها
ونحتّّ من سُنَنِ الزمان كتابا

تمضي بلا عينينِ مشعل موطن
ماظلّ سعيك في الدجى أو خابا

يا خاتَمَ الشّعراء خابت أمّةٌ
ظلمتك طفلاً طاوياً وشبابا

وعدَتْ عليك بكل أسباب الأسى
ونفتكَ فيك – لُتدْرِك الأسبابا –

فإذا رحلتَ فما رحلْتَ إلى الفنا
مازال نبضكَ في الورى جوّابا

ولقد مضيت مخلّفاً رغم الأذى
مجداً يسافرُ في المدى أحقابا

________

(عيون البردُّوني)

في الذكرى ١٧لرحيل شاعراليمن الكبير/عبدالله البردوني رحِمَهُ اللهُ وغفرله….
شعر/محمدعبدالغني عبدالرحيم الشميري

عيونُ بصيرٍ كَمْ سَبَتْ قَلبَ مَفتُونِ
فأمسى أسيرَ العينِ والياءِ والنون

عيونُكَ يا حُلوَ الترانيمِ مَازَجَتْ
لِأورِدَتِي واستوطَنَتْ في شَرايِينِي

فَتَحت ُ( لِعَيْنَيْ أمِّ بلقيس) ناظري
غَدَاةَ فَتَحتُ العينَ أوَّلَ تكويني

قَضَيتُ (.. بأعراس الغبار..)طفولتي
وفَجْرَ شَبَابي والمواويلُ تشجيني

ولاعِلمَ لِي بالسِّحرِ حتى رَأيتُهُ
بلوحاتِ شِعرٍ من عُيونِ البَرَدُّونِي

إلى جَنَّةِ الفردوس ِ يامن تَرَكْتَها
فَرَاَدِيسَ حُسْنٍ زاكِياتِ الرَّياحينِ

حَبَوتَ اليمانيين أسنَى قِلادَةٍ
وتاجَ فخارٍ في عيون الملايين

ِFB_IMG_1472977000375

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …