مجلة أقلام عربية ( عجائب ) للشاعر / أيمن علي

((((((((((((((((((((((((((((عجائب ))))))))))))))))))))))))))))))))

* أَتَى زَمَنُ الهَوَانِ عَلَى عَزِيزٍ
أَلِيمٌ بالعَزِيزِ صَدَى الهَوَانِ

* أَرَانَا وَقتُنَا مِن كِّلِّ نَقصٍ
كَغَيرِي أَشتَكِيهُ وَمَا شَكَاني

* بِنَا وَلَنَا وَفِينَا كُلُّ عَيبٍ
وَعَيبٌ قّوُلنَا عَيب الزَمَانِ

* هَلمَّ نَرَى العَجَائبَ والخَفَايا
بِقَولِ الغَيرِ أَو حَتّى لِسَانِي

* وَمِنْ عَجَبٍ إذا يَنْهَى سَفِيهٌ
وَيَفعَلُ مِثلَمَا دَومَاً نَهَانِي!

* كَشَيطَانٍ يَقُولُ لَنَا هَلُمّوا
تَبِعْنَا قَالَ فَوزاً مَنْ عَصَانِي!

* وَذَاكَ بَكَى رَفِيقاً ذَا وَفَاءٍ
عَصَيتُهُ مُبْدِلَاً بهِ مَنْ غَوَانِي!

* وَذَا يَتُلو يَمينَ وَفَا لِقَلبِي
فِإنْ وَهَنَتْ عِظَامي قَد جَفَانِي!

* وَعُصفُورٌ أَتَى يَشكُو قُيُودَاً
رَمَيتُ بِهَا فَطَارَ وَقَد سَبَانِي!

* وَشَاكٍ عَلّمَ الغَيْرَ القوَافِي
فَلَمّا قّالَ قَافيَةً هَجَانِيّ !

* وذاكَ أجَادَ مِنّي رَميَ قَوسٍ
فَلَمّا شَدَّ قَوسَهُ قَد رَمَانِي !

* وَشَاكٍ مِنْ حَبِيبٍ قَد حَبَاهُ
ضَعِيفَاً إذ تَقَوّى قَد سَلانِي !

* وَذَاكَ أَتَى فِرَارَاً مِن عَدُوٍّ
فَوَاجَهتُ العَدوَّ وَمَا تَلَانِي!

* مَرِيضاً عُدتُ حَتّى قد تعافى
إذَا سَقَمٌ أَتَانِي مَا أَتَانِي!

* وَفِينَا مَن بِنَارٍ قَد تَلَظّى
يَعُودُ لَهَا ليُلْقِيَ بِالبَنَانِ!

* أبٌ أفنَى حَيَاتَه مِن عَطَاءٍ
فقالَ أبنٌ عُقُوقَاً لَنْ تَرَانِي!

* أُحِبّكَ يَا بُنيَّ فَهَبْ عِنَاقَاً
فَضَنّ عَن الهَوَى أوَالاحتِضَانِ!

* أَنَا وَحدِي بُنَيَّ أَجِبْ ضَعِيفَاً
وَبِي خَوفٌ فَبَدّلْ باِلأمَانِ

* أَتَنسَى مَن أَحَبّكَ يَا صَغِيرِي؟!
كَحُبِ الإنسِ كُلّهِ وَالجَآنِ!

* فَدَعْ عَجَبَ الأُمُورِ وَدَعْ فُتُونَاً
وَجُد بِالمَاءِ نَسْيَاً مَنْ سَقَاني

* وَقُلْ حَمْدَاً لِرَبٍ وَاحِدٍ إذ
تَجَلّى بِالهِبَاتِ وَقَد حَبَانِي

* ومِن عَجَبٍ كَثِيرٍ أوهَلَاكٍ
فَلَمْ أرَ غَيْرَ أنّهُ قَد وَقَانِي

* فَيَا رَبّي عَليكَ بِمَنْ طَغَى
إِلَهِي نَجِّنا فِي ذَا الأوَانِ

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …