مجلة أقلام عربية ( غيهبي وغيابي )،للشاعر / فايز العبسي

غيهبي وغيابي

يا ليت شعري كيف مات جوابي…
من بالأسى يسعى الى إريابي…

. أو كيف زان الدهر أبياتي التي ..
قد صغتها والموت من إسهابي،،

يا من على بوحي الذي أطلقته…
شعرا يترجم قصتي وعذابي

يا شعر ما بيَ لا أزال معثّرا..
والحرف يشرد من رؤى أنيابي

قد جئت أسقط في السطور كأنني..
سكرانُ..لا أدري مدى إطنابي..

أتكهّنُ الاوهام ليلا علنّي ..
أسري مع الغيب الذي أعيى بي

هذا وليس يدلني غير الجوى..
والذكريات المبهمات رحابي

ويلاه يا أسف الزمان فها أنا…
متأرجحٌ في غيهبي و غيابي…

ويلاه أني قد نزفت على الهوى..
دمعي ودمع الشعر..في سردابي

أسرجت حزني و استكنت لهفوتي..
واغتلتُ عشقي و استملت حسابي

لا ضير ان كانت دروبي عوسجاً
والجائرات تمددت في بابي

هذا أنا والشوق واليأس الذي..
قد كاد يقتل في النوى أعصابي..

هذا انا والليل قاسمني الردى..
والسهد يعزف نهدتي وعتابي..

بُعدان في عقلي ورأسي كلما..
قاربتهم يوماً فقدت صوابي

سرعان ما يحكي البهيم حكايتي..
مستجزلاً لومي و لوم عبابي

فايز العبسي،،

شاهد أيضاً

قصيدة ( شجن المساجد ) / شعر : ياسين عرعار – تبسة-  الجزائر

كَمْ دَمْعَةٍ سَجَمَتْ ، كَمِ ارْتَعَشَتْ يَدِي ! وَ القلْبُ  يَنْزفُ ..  حُرْقَةً  لِلْمَسْجدِ !! …