وكن /بقلم: خديجة حسين تلي – بسكرة – الجزائر

((وكـــــــُـــــــــــــــــــــــــــنْ… ))

 

وكُنْ كالبلسَـــــــمَ الشَافِي جِــراحَا

إذا امْتلأ الفُؤادِ أســـــًـى ونــاحَا

وكُنْ أنتَ الفَلاحُ بدربِ صــــدقٍ

فدربُ الزيفِ مَاكانَ الفَلاحـــَــــا

وكُنْ قمراً يضِيءُ ظَلامَ رُوحٍ

مِنَ الخَيْباتِ قَدْ كـُسِيتْ وشَاحـَــــــا

وكنْ شِعرًا يُرتِلهُ صَبــــــــــاحِي

ويشدُوه المَسا والهَم ُراحــــَــــــــا

وكنْ كَالبُشَريَاتِ تَزُّفُ خَيْرَا

فَينقشـِـــعُ الأسَى والسعدُ لاحـَـــــا

وكـُـنْ بَيْتِي الذِي آوي إليـــــــهِ

وكُنْ لَيليِ الــــذِي يَلِــدُ الَصباحــَـــا

تَمُوت قَصائِدي حُبلْى بِصَمتـــــِي

وصَمتُ الكِبرياءِ اليوم بَاحــــَــــــا

ومَا ليَ فِي الحَياة سِوى فـُــــــؤادٍ

عَزيز النبضِ لا يَرضَى استباحَــــا

وإنْ جَار الزمَانُ عليَ يَومــــــًا

أكـُونُ كضَيغمٍ يأبَى انبِطاحـَـــــــــا

خديجة حسين تلي – بسكرة – الجزائر

شاهد أيضاً

 أيا من جئت / شعر: إنتظار محمد خليفة التميمي – العراق

  صديقٌ جاء يدعونا لمأدبة ويرجونا أيا من جئت تبلغنا بأنّ الصحب آتونا وأنّ ببيتكم …